منتديات شباب اليوم


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير شباب اليوم
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 225
العمر : 29
الدولة - المحافظة : انترنت وكرة القدم
اللقب فى شباب اليوم : مدير الموقع
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال   الجمعة أبريل 11, 2008 11:29 am

سعد الحسيني: 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال
حوار- دعاء وجدي - " إخوان أون لاين " :
في
أقلِّ من 48 ساعةً تحوَّلت مدينة المحلة إلى ساحةٍ من العِرَاك
والاشتباكاتِ والتخريب، مع تطاير اتهاماتٍ متبادلة بين كافة الهيئات، إلا
أنَّ هناك مَن رأى فيما حدث في غزل المحلة مؤشرًا خطيرًا على مستقبلٍ أي
عملٍ سلمي في مصر، وألقى متابعون بالمسئوليةِ على جهاتٍ رسميةٍ وأمنية
بأنها دفعت وشاركت في عملياتِ التخريب لتربط الإضراب بالفوضى والتخريب،
وهي رسالة خطيرة يُوجهها النظام إلى الشعب المصري، بينما يرى آخرون أنَّ
الحكومةَ أرادت تأديب المحلة باعتبارها أصبحت بؤرةَ التمرد في الوقتِ
الحالي.
عمومًا كان لأحداث عمال غزل المحلة عدةُ أوجه، كما كان للإخوان
المسلمين دورٌ كبيرٌ في محاولةِ تهدئة الأوضاع، وهو ما نتناوله في الحوار
الآتي مع المهندس سعد الحسيني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين
ونائب دائرة المحلة مسرح الأحداث:


في البداية كيف ترى ما حدث في المحلة؟ وما أسبابه؟

**
كنائبٍ إخواني أنا متفاعل ومتعاطف مع الأحداث التي تحدث في المحلة،
فالدولة تعيش في ظلِّ موجةٍ من الغلاء وتدني المرتبات والأجور وسوء أحوال
المعيشة، فضلاً عن حجم البطالة الهائل؛ وفي المقابل الدولة لا تُجري
مفاوضاتٍ مناسبةٍ مع العمال، ولا تُراعي احتياجاتهم وتعطيهم الوعد تلو
الآخر دون أن تُوفي بشيءٍ من تلك الوعود، ورغم أنَّ العمالَ يهددون
بالإضرابات والاحتجاجات؛ إلا أن الحكومة لا تتحرك لحل الأزمة، وعندما تأتي
اللحظات الأخيرة تحاول تدارك الأمور.


وهذا ما حدث في
كافةِ الإضرابات التي شهدتها مصر في العامين 2006 و2007م، وأيضًا تقدمنا
بعدة طلبات إحاطة واستجوابات، ولم نجد صدى لعملنا؛ أضف لذلك حقيقة تزوير
الانتخابات العمالية التي تُثير النفوس، وكذلك حقيقة أن تلك اللجان
النقابية المزورة تذوب وتختفي في أوقات الأزمة وتتحول إلى عالةٍ على
الحكومة والإدارة والعمال أنفسهم، وقبل كل ذلك كانت التعديلات الدستورية
التي قهرت الحريات ومهَّدت لهذا القهر دستوريًّا؛ بالإضافةِ لكون انتخابات
الطلاب والعمال والشورى تجاوزت حتى في ظلِّ ما هو متاح في التعديلات
الدستورية؛ ولذلك فإنَّ كل هذا لا يُمثِّل سوى مناخٍ من القهر العام
والانسداد السياسي والفشل الاقتصادي، وهو بيئة وتربة خصبة للإضرابات
والاحتجاجات.



أضف إلى ذلك أنَّ المحلةَ بشكلٍ خاص تتميز
بتدنٍ شديدٍ في الأجور، وخاصةً عمال غزل المحلة بالنسبة لباقي القطاعات،
وما تعانيه المحلة تُعانيه كافة محافظات ومدن مصر، وما حدث فيها وراد في
أي مكانٍ في مصر وفي أية لحظة.



ساعات لا تُنسى

* هل ممكن أن تصف لنا هذه الأحداث بدقة؟

**
كان هناك إضراب لم يتم في شركة غزل المحلة سواء كان السبب أن العمال
اقتنعوا ببعض المكاسب أو فضلوا السلامة والمهادنة والبحث عن جولاتٍ أخرى
من المشاركات؛ إلا أنه في النهاية فإن العمال أصروا على أنهم لن يضربوا
إلا أنَّ سكانَ المحلة الكبرى شاركوا في الإضراب بوضوحٍ، فنجد أن حوالي
80% من المحلات أُغلقت وأن 60% من المواصلات توقَّفت، ومع ذلك مرَّ يوم 6
أبريل بسلامٍ وهدوءٍ شديد حتى الساعة الثالثة والنصف عصرًا، وهو موعد خروج
الوردية التي كان يُفترض لها أن تضرب ولكنها لم تفعل؛ وهنا خرج أهالي
المحلة في كل مكانٍ خاصةً من شارع البحر الرئيسي بالمحلة ليترقبوا خروج
الوردية ومنتظرين ما سيحدث.



وفي وسط الزحام خرجت
بعض الهتافات الصغيرة هنا وهناك، وكذلك الأمر في ميدان الشوان حدثت بعض
التجمعات وقليل من الهتافات ضد الغلاء للتنفيس عن الضيق، ولكن الأمن تعامل
مع الموقف بشدةٍ فأقام حواجز حول التجمعات وحاول منع الهتافات العفوية،
واشتبك مع المتجمعين؛ وهنا حاول المواطنون الفرار، وفي ظل مطاردة الأمن
لهم، وتكرر المشهد في عدةِ ميادين في المحلة منها ميدان عبد ربه وميدان
الزراعة وطلعت حرب، اتسع الأمر تمامًا ليكاد يكون في المحلة كلها ومتخطيها
لمسافة 5 كيلو جنوبًا؛ حيث قرى طريق المحلة- طنطا، وهي (قرية بولقينا؛
العلو؛ غباش؛ شبرا ملكان)، واستمر العنف لساعات.



ومع دخول
الليل تجمَّع الغوغاء والدهماء والبلطجية الذين لا عقلَ ولا فكرَ لهم،
وبدءوا في التدمير العشوائي وتكسير وتحطيم وسرقة كل شيء أمامهم، وانتهي
الأمر في الواحدة صباحًا، مخلفًا صورةً مؤسفةً ودمارًا شاملاً في المحلة.



وأنا
أرى أن العنف الأمني هو الذي تسبب في تصاعد الموجة الاحتجاجية، وفي هذا
السياق قمت بالتقدم ببيانٍ عاجلٍ بعد ساعتين فقط من نشوب العنف في المحلة؛
خاصةً أنَّ الأمن تصدَّى فيما سبق للعديد من الاحتجاجاتِ والمظاهرات
بحكمةٍ وتعقلٍ، ولكن هذه المرة ذهب عنهم التعقل والحكمة في مواجهة تجمعات
غاضبة ومتعبة وناقمة على الغلاء.



في اليوم التالي
للإضراب، وهو يوم الإثنين بدأ الناس يخرجون ويفتحون محلاتهم ويمارسون
حياتهم وسط الدمار الشامل، وعصرًا عاد الناس للتجمع مطالبين بأولادهم
الذين تم احتجازهم أثناء الإضراب، ونحن نناشد جهات التحقيقات بسرعة تحديد
موقف المحتجزين والإفراج عن غير المدانين في أعمال السرقة والنهب؛ وذلك
لتخفيف الاحتقان وتهدئة النفوس، ويكفي أنه عند مرور النائب العام عند قسم
أول تجمع الناس وأطفال الغوغاء، ورددوا الهتافات وظل الأمن مدة طويلة
هادئًا وصامتًا، وحاول تفريقهم وصرفهم بهدوء؛ ولكن كان هناك حالة من
الغوغائية منتشرة، واستمرت الاحتجاجات حتى الساعة 11 مساءً، ولكنها كانت
أقل قسوة من اليوم الأول، أما مع اليوم الثالث- الثلاثاء- فالأوضاع مستقرة
والناس في شغفٍ للعودة لحياتهم الطبيعية؛ غير أنَّ ما يؤرق هدوءهم هو
اعتقال أبنائهم أثناء الإضراب وحتى الآن.



خسائر اقتصادية





* ما حجم الخسائر في اليومين السابقين؟

**
لا يمكن حصر الخسائر فهي فادحة على المستوى المادي والبشري، فهناك مدرستان
تم تخريبهما وحرقهما وسرقة أكثر من 80 جهاز كمبيوتر منهما، كما تم تخريب
وحدات الصحة وتدمير المحلات والسيارات وأعمدة الإنارة وكبائن التليفونات
ولافتات الإعلانات وكأننا في ميدان حرب.



* من وجهة نظرك مَن المسئول عن هذا الخراب في المحلة؟

**
المسئولية تقع على الغوغاء والدهماء الذين لا يملكون فكرًا ولا رسالةً؛
وكذلك البلطجية الذين قويت شوكتهم بالحكومة التي تستعين بهم ضد الشعب في
كل مناسبة؛ فكل قسم في المحلة لديه على الأقل 1200 مسجل خطر يستخدم لخدمة
الأغراض السياسية للحكومة؛ وهم أنفسهم الذين يقفون في طوابير أفران العيش
ويفوزون بقوت الغلابة.



تحذير من الفوضى

* كيف تقيِّم المشهد خاصةً بعد تحذير جماعة الإخوان من الفوضى والاحتقان؟

**
المشهد في المحلة مؤسف جدًّا؛ ويستدعي أن نتوقف عنده ونأخذ منه العبرةَ
والدروسَ المستفادةَ؛ وما حدث في المحلة هو عين ما حذَّر منه الإخوان؛
فالإضراب والاحتجاج السلمي هو أسلوب جيد للتعاطي مع الأزمة؛ وهذا الإضراب
هو رد فعل طبيعي على ما تمارسه الحكومة من قهرٍ لكافة أشكال المعارضة
بدليل هذا الإصرار العجيب من قبل الحكومة لإقصاء كل مَن يخالفها في الرأي؛
وما حدث في انتخابات المحليات خير شاهد، ورغم ذلك دعا الإخوان للتعقل
ولجأنا للقضاء؛ وأنا أتساءل هنا: ماذا يريدون؟ والى أين سوف يذهبون
بالبلاد؟





* هل دُعي الإخوان للإضراب وتبرءوا منه كما أُشيع؟

**
الإخوة في أحزاب المعارضة الأخرى نادوا بالتضامن مع عمال المحلة ولم
يجتمعوا مع الإخوان؛ وكل ما حدث أنه تمت دعوة د. محمد سعد الكتاتني
لاجتماعٍ في حزب الكرامة حول الشأن الفلسطيني، وفي أثناء المؤتمر تم
التطرق للشأن العام؛ ووقف محمد عطية من عمال المحلة وطلب التضامن معهم في
إضرابهم؛ وأعجبت الفكرة الحضور؛ وعلَّق الكتاتني على الأمر في حينه بأن
جماعة الإخوان لها قيادة هي وحدها مَن لها حق اتخاذ القرار في شأن
المشاركة في الإضراب، وأن أمر الإضراب يحتاج لتدارس وبحث سواء لأهدافه
وأسلوبه ونتائجه؛ ولم يحضر الإخوان أي اجتماعٍ آخر بهذا الشأن أو للتنسيق
للإضراب؛ إلا أن الأستاذ مجدي أحمد حسين أرسل بيانًا إلى الإخوان يطالبهم
المشاركة في الإضراب، ولم يطلب منهم التنسيق أو الاجتماع، ولم يزر مكتب
الإرشاد أي وفد بهذا الخصوص.



ولذلك فإن الإخوان ومن خلال
بيان رسمي صادر عن المرشد العام أعلنوا ترحيبهم بالإضراب كوسيلةٍ محترمةٍ
وراقيةٍ لرفض ممارسات الحكومة، إلا أنهم أعلنوا أيضًا أن إضراب 6 أبريل لم
يخضع للشروط التي وضعتها الجماعة للمشاركة في أي إضراب، وبالتالي تركت
الجماعة الحرية لأفرادها من عمال غزل المحلة لمشاركة زملائهم في الإضراب
للمطالبة بحقوقهم مع عدم مشاركة الجماعة في مختلف القطر المصري في الإضراب
لعدم معرفة أهدافه ولا وسائله، كما أشار الدكتور محمود عزت الأمين العام
للجماعة في حواره معكم.



إفلاس وفشل

* ما تعليقك على ما نشرته بعض الصحف وثيقة الصلة بأجهزة الأمن والحزب الوطني بأن الإخوان يشعلوها؛ والبلطجية دمروها؟

**
هذا صيد قذر في الماء العكر ومحاولة توجيه أصابع الاتهام للإخوان إفلاس
وفشل وتزييف للحقائق؛ فالإخوان منذ اللحظة الأولى أدانوا هذه الأحداث
وحاولوا تهدئة الأوضاع وبذلوا مجهودات قوية من أجل وقف هذه المهزلة التي
تعرضت لها مدينة المحلة، وما حدث بالتأكيد لا يرضى به أي إنسان مصري سواء
كان "إخوان" أو "وطني" أو "معارضًا" أو "مسلمًا" أو "مسيحيًّا"، وهذه هي
حقيقة موقف الإخوان الذي لن نسمح بتزييفه.








[/size]
--------------------


تابع
[/center]

_________________
التوقيع



عدل سابقا من قبل مدير شباب اليوم في الجمعة أبريل 11, 2008 11:52 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab2day.yoo7.com
مدير شباب اليوم
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 225
العمر : 29
الدولة - المحافظة : انترنت وكرة القدم
اللقب فى شباب اليوم : مدير الموقع
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال   الجمعة أبريل 11, 2008 11:31 am

المصابون في أحداث المحلة يتحدثون


محمد سامي: حبسوني في سيارة شرطة وكسروا قدمي!

- أحد المجنَّدين: علينا تنفيذ أوامر الضباط فقط ونخشى الكلام!









الغربية- أحمد عبد الفتاح

شهدت
مدينة المحلة يومين من العنف المتبادل بين الأمن وبعض الأفراد، لتدخُل
المدينة مشهدًا آخر، جعل أحد المراسلين الأجانب يقول إنه يستشعر أنه في
غزة، وأنه يشاهد اجتياحًا لقوات الاحتلال الصهيوني!.



(إخوان
أون لاين) تجوَّل داخل مستشفى المبرة، وقابل بعض المصابين في "مجزرة
المحلة" وتحدث معهم حول الأحداث الدامية التي شهدتها شوارع المحلة.



في
البداية يقول محمد سامي (موظف بالتأمينات، 55 سنة، وأصيب بكسر مركَّب
بساقه اليمنى): كنت عائدًا من عملي في الرابعة والنصف عصرًا، وأثناء مروري
بميدان الشون بوسط المحلة، كما اعتدت يوميًّا، شاهدت دخانًا يندلع من كل
مكان حولي؛ لأصاب بعد ذلك بضيق في التنفس وشعور باحتراق شديد في عيني،
ورأيت العشرات من الشباب يَجرُون في اتجاه أحد الشوارع الجانبية، وحاولت
اللحاق بهم، إلا أن سني لم يمهلني الفرصة للهرب، فأمسك بي أحد جنود الأمن
المركزي، وأوسعني ضربًا هو و3 آخرون، ثم حملوني وألقوا بي في سيارة
الترحيلات على جانب الطرق، لأفاجأ بأن السيارة رغم ضيقها تكتظُّ بأكثر من
50 من مختلف الأعمار.



وتابع: وبعد حوالي ربع ساعة بدأت
أنا ومن معي بالسيارة نصاب بالاختناق، وبدأنا نقرع جوانب السيارة، ولكن
دون أن يسمعنا أحد، وبدأ بعضُنا يفقد وعيَه، وهو ما أثار بيننا حالةً من
الفزع، ومع محاولة أحد الجنود فتح باب السيارة للزجِّ بمعتقل جديد إلى
السيارة تدافعنا جميعًا في اتجاه الباب وفتحناه عنوةً، وخرجنا من السيارة
لتستقبلنا هراوات جنود الأمن المركزي، فسقط منا الكثير وأصابوني في قدمي
التي انكسرت على الفور!!.



ويضيف سالم أنه مكث يتألم لأكثر
من نصف ساعة حتى وصلت سيارة الإسعاف، مشيرًا إلى أنه وجد معه بالسيارة
شابًّا مصابًا بطلق ناري في البطن وآخر مصابًا باختناق من تنشُّق الغاز،
ويقول إنه فور وصوله للمستشفى وجد العشرات من المصابين ملقَين على الأرض
من كافة الأعمار، بين كسور وجروح واختناق من الغاز وإصابات بطلق ناري أو
مطاطي.



وبجوار سرير محمد يرقد المجنَّد سامي عزيز (18
سنة)، وبرفقته 3 من زملائه من مجنَّدي الأمن المركزي، حضروا لزيارته،
وكانت إصابته طلقًا ناريًّا في القدم أدَّى إلى كسر بعظمة الساق.. يقول
سامي: "حضرنا إلى المحلة فجر الأحد قادمين من معسكر الأمن المركزي بطنطا،
ولكن في حدود الرابعة من عصر الأحد، بدأت الاشتباكات بيننا وبين الأهالي،
وفي حدود الخامسة صدرت لنا الأوامر باستخدام الرصاص المطاطي (الخرطوش) ضد
المتظاهرين.



ويضيف: "كانت مهمتي تعبئة البندقية للضابط
بالخرطوش، ومناولته إياها ليقوم بإطلاقها على المتظاهرين، وبعد تعبئتي
البندقية له في إحدى المرات رجعت إلى مقعدي داخل السيارة المصفَّحة؛ حيث
كان بابها الخلفي مفتوحًا، ووقف الضابط يطلق الرصاص المطاطي على
المتظاهرين، وفور إطلاقه للعيار شعرت بألم شديد في ساقي واندفاع الدماء
منها بشكل غزير، كان سببه اختراق إحدى طلقات الرصاص المطاطي ساقي!!.



وعندما
سألناه عن مصدر الرصاصة صمَت! فسألنه بشكل مباشر: هل كان مصدرها سلاح
الضابط الذي عبأته له؟ فقال لنا: "أنا مش عايز أروح في داهية، خليني ساكت
أحسن"!!.



وقال إنه وزملاءه ينفِّذون أوامر الضباط دون
تفكير، من أجل ما وصفوه بالدفاع عن البلاد ضد المتطرفين، وقال: نحن لا
نستخدم القوة إلا بالأمر، ولا أستطيع استخدام حتى "الهراوة" إلا بأمر من
الضابط؛ فهو المسئول الأول عن كل هذا.



وأكد د. ياسر
محمد طبيب الاستقبال بمستشفى المبرة بالمحلة أن المستشفى تلقَّى العشرات
من المصابين طوال اليومين الماضيين، أغلبهم من الأهالي المصابين باختناق
من الغاز أو بكسور أو بجروح أو برصاص مطاطي، كما استقبل المستشفى بعض
حالات جنود الأمن المركزي المصابين ببعض الإصابات الطفيفة التي كان
أغلبُها جروحًا في الوجه من آثار قذف الحجارة عليهم.



وحول
الوفيات أشار د. ياسر إلى أن مستشفى المبرة لا تتلقَّى أي حالات وفيات؛
لكون الوفيات تُحوَّل إلى مستشفى المحلة العام الذي يوجد به مشرحة وثلاجة
تستقبل الجثث







--------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab2day.yoo7.com
مدير شباب اليوم
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 225
العمر : 29
الدولة - المحافظة : انترنت وكرة القدم
اللقب فى شباب اليوم : مدير الموقع
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال   الجمعة أبريل 11, 2008 11:37 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab2day.yoo7.com
مدير شباب اليوم
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 225
العمر : 29
الدولة - المحافظة : انترنت وكرة القدم
اللقب فى شباب اليوم : مدير الموقع
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال   الجمعة أبريل 11, 2008 11:40 am

من ناحية أخري كشف تقرير طبي
حصلت عليه "البديل" صادر من مستشفي المحلة الكبري العام بتاريخ 6 أبريل ـ
أي في نفس يوم اشتعال الأحداث ـالعديد من الاصابات المتنوعة التي طالت
الأهالي في مدينة المحلة بالاضافة إلي جنود الأمن المركزي. وأورد التقرير
الذي حصلت «البديل» علي نسخة منه 17 مصابا من المدنيين دخلوا مستشفي
المحلة الكبري العام في 6 أبريل، تتراوح إصاباتهم بين "طلق ناري وجرح رضي
بفروة الرأس" و"استنشاق غاز" ومعظم تلك الحالات ما تزال تحت العلاج. يضم
التقرير أسماء الحالات ونوعية إصاباتها مثل طارق رجب عزوز من منطقة سوق
اللبن وإصابته طلق ناري وجرح رضي بفروة الرأس، ومحمود محمد يوسف من
الاسكندرية ومصاب باختناق، ورمضان محمود من ميت هاشم وإصابته جرح رضي
بالجبهة، و وليد الشحات من كفر الزيات وإصابته كدمة بالقدم اليمني، ومحمد
جمال محمد من أبو علي وإصابته اشتباه ما بعد الارتجاج، ومحمد إبراهيم
الكوش من شارع الخضراوي وإصابته شظية بالساعد الأيمن، ومحمد محمود عبد
الفتاح من شارع المعلمات وإصابته طلق ناري بفروة الرأس.

فيما
يتم تصنيف بعض الحالات باعتبارها تحت خانة باطنة وأطفال واسماؤهم؛ رضا
السيد أبو حمد طفل يبلغ من العمر شهرين من نعمان الاخضر، وتم وضع سبع
حالات تحت خانة الجراحات حيث تراوحت إصاباتها ما بين الاشتباه ما بعد
الارتجاج بالمخ وكدمات بفروة الرأس، والاصابة بالرش بالوجه والصدر والرقبة
وتأكد وفاة حمد السيد التوني ـ 24 سنة ـ بطلقان ناريان في الرأس وأحمد علي
مبروك حمادة، 15 سنة، بطلق ناري في الفم خرج من الرأس، وشيعت الجنازتان في
ساعة متأخرة من مساء أمس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab2day.yoo7.com
مدير شباب اليوم
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 225
العمر : 29
الدولة - المحافظة : انترنت وكرة القدم
اللقب فى شباب اليوم : مدير الموقع
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال   الجمعة أبريل 11, 2008 11:41 am

المحلة ترفع شعار "هي فوضى"


إسلام أون لاين - شريف الدواخلي

على
قرع الطبول تتأهب الصفوف من الجانبين.. الجميع يحبس أنفاسه من أمر قادم..
الأمن المركزي يتأهب بدروعه وقنابله ورصاصاته.. وعلى الجانب الآخر تنحت
الجموع الغاضبة فى الصخر لا من أجل لقمة العيش التى توارت عنهم، بل من أجل
إنتاج الحجارة وزجاجات المولوتوف التي سيرشقون بها الجيوش الأمنية بمدينة
المحلة الكبرى.

المشهد يتسع لأكثر من صورة.. لافتات احتجاجية..
أعمال تخريبية.. رصاصات مطاطية وحية.. قنابل غازية.. ودماء على الأرض،
وحجارة تخترق حاجز الدخان المنبعث من قنابل الشرطة المسيلة للدموع. تسميها
الحكومة "فوضى" و"شغب"، ويسميها الناس "تظاهر سلمي" و"تحرك احتجاجي"،
وتطلق عليها المعارضة "انتفاضة شعبية".

وبغض النظر عن كل هذه
التسميات فما زالت أجواء التوتر المشحون بمصادمات دامية بين قوات الأمن
وأهالى المحلة الكبرى (شمال) هى سيد الموقف، وذلك بعد سقوط ثالث قتيل مدني
فى المواجهات أمس، ويدعى أحمد على محمد حماد (15 سنة) من منطقة الجمهورية
بوسط المدينة.

حماد لم يكن ضمن المتظاهرين، لكن فضوله دفعه لمشاهدة
ما يحدث بالشارع عبر شرفة منزله فسقط برصاصة انطلقت من سلاح أحد عناصر
الشرطة –بحسب شهود عيان- لتسكن رأسه؛ الأمر الذي زاد من نقم الأهالى
على الأمن، وأخذوا يطاردونهم، مؤكدين أن ما أسموه بـ"انتفاضة المحلة
الشعبية" لن تنتهي إلا برحيل الحكومة التي فشلت فى الحفاظ على استقرار
الأسعار ورفع الدخول.

يأتي ذلك فيما أكد شهود العيان وجود مئات
الجرحى من الطرفين، وأعلنت المستشفى العام أن الإصابات بلغت 90 منهم 25 من
الأهالي والباقي من الأمن، وأكد العديد من الأهالي أن كثيرًا من الجرحى
تجنبوا الذهاب للمستشفى خوفا من القبض عليهم، وفضلوا الذهاب لعيادات
ومستشفيات خاصة.

شعار الساخطين: "بلدنا وهنخربها"!

المظاهرات
الاحتجاجية السلمية التي اندلعت عصر يوم الأحد أخذت مسارا تخريبيا واضحا
أمس بعدما اعتدى البعض على بعض المتاجر والبنوك مثل بنك القاهرة، وكذلك
مكتب البريد، وقطعوا الطريق البرى تماما بين القاهرة والمحلة، ووضعوا
عوائق حديدية على قضبان القطار لإيقافه، ومن ثم إعاقة حركة السكك
الحديدية، والهجوم على نقاط مرور، فضلا عن محاولة إحراق بعض المدارس وسرقة
محتوياتها من أجهزة حاسب آلي وأثاث.

مشاعر السخط الشديد والإحباط
واليأس التام من إمكانية تغيير الأوضاع المعيشية السائدة، بل والعداء
السافر والحاد لكل ما يرتبط بالنظام العام، كانت القاسم المشترك تقريبا
لكل من قام بهذه الأعمال التخريبية.

أحد المتظاهرين ذكر أن اسمه
سيد سالم، قال لـ"إسلام أون لاين. نت": "البلد بلدنا نخربها، ما نخربهاش،
بلدنا، وهانفضل نتظاهر لحد ما الحكومة تغور (ترحل)!".

وأضاف سالم
الذي احمر وجهه غضبا: "ما حدش هايقدر يوقفنا ولا الرئيس نفسه؛ لأننا خلاص
مش قادرين نعيش ومحدش حاسس بينا ولا بيعملوا لنا حاجة".

الانتقام
أيضا كان باديا في خلفية المشهد التخريبي، لكن سالمًا برره بالقول :
"حوالي 250 شخصًا معتقلين ولم يتم الإفراج عنهم، و 3 مننا ماتوا، وحوالى
500 مصابين.. ده يرضى ربنا، لازم نثأر لهم".

وقالت الحكومة في بيان رسمي لها: "إن من اشتبكوا مع قوات الأمن بالمحلة كانوا من محترفي البلطجة وإثارة الشغب".

وينفى
الأهالي ذلك، ويقولون: إن المواطنين الغاضبين هم من قاموا بالمظاهرات،
وبرروا قيام بعضهم بأعمال شغب لأنه "تعبير عن الغضب من الأوضاع السائدة".

وقال
حسن محمد، أحد أهالي المحلة، لـ"إسلام أون لاين.نت": "لم نستعن ببلطجية،
فكل من شارك بالتظاهرات من أهل المحلة، والمظاهرات الشعبية قامت أصلا
لإحساسنا بالظلم، فعمال شركة الغزل والنسيج (الذين منع الأمن إضرابهم يوم
الأحد) هم آباؤنا وأخوالنا وأعمامنا ومعاناتهم من الأجور الهزيلة تنعكس
علينا جميعا".

وأضاف بلهجة فخر وتحد: "نعم كسرنا لوحة إعلانية
عليها صورة الرئيس مبارك، وتصاعدت صيحاتنا بالويل للحكومة التي لا تشعر
بأنيننا هنا؛ لأن العيشة بقت مره قوي".

انقلب السحر على الساحر

عبد الرحمن، هكذا يعرف نفسه، يؤكد من جهته أن هناك بالفعل بلطجية "اندسوا" ضمن المتظاهرين للنهب والسلب.

لكنه
يضيف قائلا: "هؤلاء البلطجية هم أنفسهم الذين سبق أن استعانت بهم السلطة
في الانتخابات السابقة لدعم مرشحي الحزب الوطني (الحاكم) ضد المعارضة!!".

ويصمت
لحظة قبل أن يضيف: "انقلب السحر على الساحر؛ فمجموعات البلطجية هذه هي
التي تحظى برعاية أمن الدولة؛ كانت مجهزة أصلا حتي يستخدمهم الأمن في
انتخابات المحليات؛ ولكن ربك بالمرصاد.. هذه نتيجة مباشرة لاستعانة أمن
الدولة في المحلة بالبلطجية؛ وغض الطرف عن أعمالهم الإجرامية".

وتابع
قائلا، ولكن بلهجة خطابية حادة هذه المرة: "يا سادة الأمن للأسف هو
المسئول الأول عن حوادث التخريب؛ لأنه احتضن هؤلاء البلطجية، هذا درس قاس
لوزارة الداخلية التي تعلم جيدا هوية هؤلاء المجرمين". الشباب صغار السن
كانوا الأكثر حضورا في المظاهرات، فأعمارهم تتراوح ما بين 17 و20 عاما.

وقال
أحدهم رافضا ذكر اسمه: "لا نجد عملًا ولا لقمة عيش.. خلي الشباب العاطل
هذا ينفس عن زهقه.. غيرنا بينفس عن نفسه بالبانجو (مخدر شبيه بالقنب
الهندي) والحشيش، أما نحن فليس معنا ثمن الحشيش!!".

كما كان لبعض
الصبية الذين لا تتجاوز أعمارهم 14 عاما دور في تخريب العديد من المنشئات،
ومحاولة الهجوم على قسم شرطة أول المحلة، مع تشجيع كبير للنساء اللاتي
هتفن بسقوط الرئيس مبارك بألفاظ خادشة للحياء.

وإذا كانت الشرارة
الأولى للمظاهرات بدأت صباح الأحد مع إضراب عمال غزل المحلة فإن الشرارة
الثانية جاءت مع تجمهر نفذه أمس أهالي المعتقلين أمام قسمي أول وثان
المحلة. وبلغ عدد المحتجزين قرابة 250 حيث اعتقلوا بشكل عشوائي الأحد،
بحسب مصادر حقوقية.

بين السينما والواقع

عدد غير قليل من
أهالي المحلة يتحدث بدوره عن الشرارة الحقيقية "للانتفاضة الشعبية"- كما
يسمونها – فيقولون: إنها انطلقت من سيدة مصرية بميدان الشون في تمام
الساعة الرابعة عصر الأحد، حينما وقفت وحيدة ومنفردة تهتف ضد غلاء
المعيشة، وهو ما دفع الأمن إلى الاعتداء عليها بضربها على وجهها.

وربما
استرجع المواطنون في هذه اللحظة بعضا من مشاهد فيلم "هي فوضى" الذي تسبب
اعتداء رجل أمن فيه على فتاة بإشعال ثورة ضد الشرطة، باعتبارها رمزًا
للسلطة، فبدأت مظاهرة بما يقرب من 250 شابًّا من مواطني المحلة، وانضم
إليهم المئات ثم الآلاف من كل حدب وصوب، فقامت قوات الأمن بإلقاء مئات من
القنابل المسيلة للدموع؛ مما تسبب فى ترويع الأطفال وإصابة أكثر من 300
طفل بحالات اختناق وتورم بالعينين.

رد الأهالى بإلقاء الحجارة
ومحاصرة جنود الأمن من خلال الشوارع الجانبية، وإشعال الحرائق فى كل مكان
بالشوارع، بجانب سلسلة من الاعتداءات على الممتلكات العامة.

ومزق
الأهالى صور الرئيس مبارك من فوق الجسور، وهتفوا ضده، وضد نجله جمال
القيادي بالحزب الوطني الحاكم قائلين: "يا جمال قول لأبوك المحلة بيكرهوك".

هتاف وصراخ

واتسم
تعامل المتظاهرين وقوات الأمن بأسلوب الكر والفر للهروب من القنابل
المسيلة التى تلقيها الشرطة والحجارة التى يقذفها المتظاهرون في مشهد أقرب
لحرب عصابات. وعلى إيقاع قرع الطبول تعددت الهتافات من قبيل: "يا ترخصوها
يا نولعوها - غلو السكر غلو الزيت لحد ما بعنا عفش البيت - كفاية ذل كفاية
مذلة"!.

وعلى الجانب الآخر لوحظ ملامح الإعياء على جنود الأمن
المركزي الذين عانوا بين أوامر قادتهم بالوقوف لمدة أكثر من يومين
بالشوارع والتصدي للمحتجين وبين الحجارة التي تلقى عليهم من كل حدب وصوب.
وصرخ بعضهم مخاطبا شبابا محتجين: "الله يخرب بيتوتكم.. عاوزين ننام..
بقالنا يومين مش عارفين نرتاح.. ربنا يهديكم!".

تهديد بالتصعيد

وهدد
أهالي المحلة بتصاعد الاحتجاجات حال عدم الإفراج عن المحتجزين بالأقسام.
وفى بيان عاجل إلى مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) اتهم سعد الحسيني
النائب عن جماعة الإخوان المسلمين بالمحلة قوات الأمن باستفزاز المواطنين
والتعدي عليهم وبقطع المواصلات وبتحويل المحلة لثكنة عسكرية.

ومع
حلول مساء الإثنين انقطع إرسال الهواتف المحمولة للشركات الثلاثة، كما
انقطع التيار الكهربي لساعات طويلة لتستطيع جرافات الأمن إزالة العوائق من
الشوارع، ولدفع المحتججين للعودة إلى منازلهم.

وفيما انتظمت الحياة
اليومية للمواطنين صباح اليوم الثلاثاء، تحولت المحلة إلى ثكنة عسكرية
تخضع لحظر تجول حقيقي، فتم إغلاق جميع مداخل ومخارج المدينة تماما، وتجولت
العربات المصفحة بالشوارع، وقامت باعتقال كل من تراه يسير فيها.

إلا
أن جميع الشواهد تؤكد تعطش الأهالي لأي مظاهرة عدائية للسلطة دون أن تحاول
أن يعرفوا لها هدفا محددا؛ ففي حي الجمهورية تجمع عشرات الأهالي عصر
الإثنين حول جنازة بعد أن ظنوا أنها بداية لمظاهرة جديدة، وعندما تبينت
لهم الحقيقة عاد الإحباط ليرتسم على وجوههم!






--------------------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab2day.yoo7.com
 
التغطيه الشامله عن مذبحة المحله هنــــا وبس مع شباب اليوم فعلا ادخل هنا, 48 ساعة حوَّلت المحلة إلى ميدان قتال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب اليوم :: المنتدى العام :: منتدى المواضيع العامه-
انتقل الى: