منتديات شباب اليوم


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 مناهضوا العولمة فى الغرب وطموحاتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى نافع
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 27
اللقب فى شباب اليوم : مصطفى@ اللول
تاريخ التسجيل : 05/04/2008

مُساهمةموضوع: مناهضوا العولمة فى الغرب وطموحاتهم   الجمعة أبريل 11, 2008 1:03 pm

مناهضو العولمة في مواجهة سطوة المال



ناشطون يجسدون قادة مجموعة الثماني يرقصون في مدينة روستوك الألمانية (راينر جنسن - إي بي أي)برلين ــ الأخبار
كيف نشأت الدول الصناعية الكبرى، وكيف ترعرعت في أسواق «العولمة»؟ من هي الجمعيات التي ترفض «عولمتها»، ولماذا حركات الاحتجاج الشعبي والتخريب؟ وكيف يمكن تبرير الخوف على سلامة قادة الدول الصناعية وحياتهم؟ وبالتالي، لماذا هذه الإجراءات الأمنية المشدّدة؟
<LI>لاءات ثلاث لمجموعة الثماني: لا للمشاركة... لا للرقابة... لا للاحتجاج

رغم تعدّد المؤسسات الدولية التي تنظّم شؤون العالم الجديد، بدءاً من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وما يتفرّع عن هذه «التركيبة» الدولية من تنظيمات ودوائر تسعى لخدمة سلامة الإنسان وسلامة البيئة والحفاظ على ديمومة «السلام» العالمي، فإن آخر رئيس للاتحاد السوفياتي، ميخائيل غورباتشوف، عندما أراد نعي «الاتحاد السوفياتي العظيم» في شهر تموز من عام 1989، لم تنطل عليه «كذبة» هذه العناوين الدولية، فقفز فوقها جميعاً واختار العنوان الجدي الوحيد «مقر عقد قمة قادة دول ورؤساء حكومات مجموعة الدول الصناعية السبع (آنذاك) ـــــ باريس / الجمهورية الفرنسية».
وإذا كان غورباتشوف على معرفة وإدراك بالعنوان الصالح، فإن قادة الدول الصناعية السبع المجتمعون في حينه في باريس، كانوا بدورهم على معرفة وإدراك لأهمية عنوانهم، وبالتالي، فهم كانوا ينتظرون رسالة «النعي السوفياتية»، وكانوا على استعداد لدفع «الإكرامية» المطلوبة: تقديم مليارات الدولارات دعماً مالياً لروسيا وقبولها، مبدئياً وشكلياً، شريكاً جديداً في عضوية المجموعة الصناعية الكبرى.
وهنا يؤكد المحللون السياسيون الذين تابعوا مسار نهاية الاتحاد السوفياتي واندحاره، أنه إذا لم تكن مجموعة الدول الصناعية السبع هي صاحبة الفضل في التحوّل السلمي المثير للدهشة لروسيا إلى درب اقتصاد السوق الحر، فعلى الأقلّ، يمكن التأكيد أنه لم يكن بمقدور موسكو إطلاقاً القيام بهذه الخطوة من دون تلقيها دعم الدول الصناعية السبع.
واليوم، بعد مرور 18 عاماً على «تفليسة» الاتحاد السوفياتي، يجلس الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين شريكاً معتداً بنفسه إلى مائدة اجتماعات مجموعة الثماني. اليوم، بوتين يقف شريكاً «ثامناً» في الصورة الجماعية للدول الصناعية الكبرى، وعليه، لم تعد ملفات التخطيط والتآمر السرّي لضرب الاقتصاد «السوفياتي» حاضرة للمداولات والنقاش، ولم تعد مشاكل التحولات السياسية والاقتصادية في روسيا ضمن جداول أعمال هذه الاجتماعات.
قمة «هايليغندام» أمامها ملفات روسية من نوع جديد، تتناول عناوينها مواضيع راهنة وملحة: تحرير التجارة العالمية وتأمين الطاقة والتغيرات المناخية ومكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ورفع الديون عن أشد الدول فقراً في العالم.
أما تنفيذ المشاريع فيقع على عاتق المنظمات الدولية كالأمم المتحدة أو البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي.
رفض «العولمة»
في الوقت الذي اصطلح فيه على وصف العصر الحالي بعصر العولمة، فإن القطاع الواسع والكبير من سكان الأرض «المعولمين» غائب تماماً عن المخططات التي ترسمها وتحوكها قمم الدول الصناعية، وبالتالي، فهو ممنوع من المشاركة في تحديد مصيره، وممنوع من انتداب ممثلين عنه.
متظاهرون يرفعون شعارا ضد بوش في هايليغندام شمال ألمانيا (فرانك هورمان - أ ب)وتنظر الحركات المناهضة للعولمة نظرة الريبة والخوف وتصف وعود الدول الصناعية الكبرى بأنها وعود كاذبة؛ فالدول الفقيرة تعاني، بحسب مناهضي العولمة، مشاكل جمة بسبب تطلعات المؤسسات الكبيرة نحو النمو الاقتصادي وزيادة الأرباح، الأمر الذي يضع تلك الدول تحت المزيد من الفقر والتبعية، والتقليص المستمر للمكتسبات الاجتماعية كالضمان الوظيفي وتحديد حد أدنى للرواتب. وعلى جانب آخر، يطالب المناهضون للعولمة بعدم المساس بحق الشعوب في تقرير شؤونها الداخلية وضمان حد أدنى للضمان الاجتماعي وتغيير الاتفاقيات التجارية العالمية بما يصب في مصلحة الدول النامية.
ولم تحد الحركات المناهضة للعولمة عن مطلبها الأساسي، وهو تعزيز المشاركة الشعبية في عمليات اتخاذ القرار السياسي، وهو مطلب غير قابل للتحقيق في عالم تهيمن عليه مؤسسات متعددة الجنسيات قادرة على تجاوز القوانين، ما يؤدي بالتالي، إلى وقوع ضحيتين: الأولى ضياع الديموقراطية للعولمة والثانية خراب البيئة بسبب جشع وطمع المؤسسات التي تصبّ مخططاتها واهتمامها على زيادة الأرباح.
وعلى الرغم من المكاسب المادية والإعلامية التي تجنيها المدن التي تنعقد على أرضها قمة الدول الصناعية، إلا أن حجم المتاعب والفوضى والقلاقل والاضطراب، بالإضافة إلى دعوات التظاهر والتخريب والتكسير، بات نذيراً للشؤم، وبات مناخاً ينطبق عليه وصف المشرقيين «كمن يجلب بيده الدبّ إلى كرمه».
وتندرج الفرق والتنظيمات الشعبية المناهضة للعولمة تحت خمسة عناوين: اليساريون التقليديون (أحزاب شيوعية حزينة) واليساريون الجدد (نخب مثقفة تبحث عن مناسبات لدعم العدالة الاجتماعية وضمانها)، والمناصرون لمبادئ وأفكار حماية البيئة (التفنّن بابتداع أساليب النقد الماركسي)، والإصلاحيون (يحاولون كبح جماح الرأسمالية عن طريق الاشتراكية الديموقراطية)، والمتدينون المؤمنون الذين يوجهون النقد للعولمة لأسباب دينية فيتمسكون بتقاليد الإصلاح الاجتماعي بحسب أصول الدين، أما الفئة الأخيرة فينضوي في إطارها بعض الفئات اليمينية المتشددة.
ويلاحظ في دول الاتحاد الأوروبي ارتفاع تدريجي للأصوات المنادية بوقف زحف العولمة إلى داخل أوروبا، حرصاً على الاستقرار والأمن الداخلي، ويبدو هذا الأمر واضحاً في كل من ألمانيا وفرنسا، إذ تسعى ألمانيا للحفاظ على الطابع الاجتماعي لرأسماليتها على الرغم من التحديات التي تواجهها.
أما الوضع في فرنسا وإيطاليا وبريطانيا فلا يختلف كثيراً عن الأوضاع في المانيا، وخصوصاً في مجالات الانتقاد الموجهة للعولمة ولأصحاب رؤوس الأموال الكبيرة.
ولا يمكن حصر العولمة ومشاكل الرأسمالية في أوروبا فقط. فقد وصل انتقاد اقتصاد السوق الحر والرأسمالية إلى العالم العربي، الذي يعاني أصلاً الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. ويأتي في مقدمة هذه المشاكل ارتفاع نسبة البطالة وغياب التكامل الاقتصادي والخطط الاقتصادية الواضحة والمدروسة.
ويعترف الكثير من المحللين بوجود هوة كبيرة بين دول العالم، فبينما يموت الآلاف جوعاً في الدول النامية، يعيش الملايين في العالم في حالة تخمة. لذا ينصح الخبراء بتركيز الدول النامية على التعليم والتدريب، إضافة إلى وضع برامج وسياسات واقعية للخروج من هذا المأزق. فبرغم أن العولمة ساعدت على النمو الاقتصادي في الكثير من الدول، إلا أنها عملت في المقابل على ارتفاع نسبة البطالة في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.
إجراءات المكافحة
تكفي رسالة واحدة، يرفعها صحافي من أي مكان في العالم إلى المركز الإعلامي الألماني، المشرف على أعمال قمّة «هايلينغدام»، لاعتماده بين الصحافيين المعنيين بتغطية أعمال القمّة، وهو ما يشير إلى حجم الصعوبات الأمنية وحالة الخوف المهيمنة على الأجهزة الأمنية المعنية بتأمين سلامة قادة الدول ورؤساء الحكومات المجتمعين، وأيضاً لمنع وقوع أحداث خطيرة ذات طابع إرهابي داخل المدن الألمانية.
وفي أبسط الإجراءات الأمنية التي تطال طالبي الاعتماد الصحافي، هو تقديم لمحة مفصلة عن تاريخ حياتهم الشخصي ومجالات عملهم ومكان إقامتهم أو مراكز المؤسسات الإعلامية التي يعملون لصالحها. وغني عن الذكر أن الصحافيين المقيمين أو الذين يعملون في مؤسسات عربية أو أفريقية، يتعرّضون لـ«تنقيب» أمني خاص ومميّز يطال طبيعة عملهم قبل منحهم بطاقة الاعتماد مرفقة بكلمة مرور سرية تفتح لهم موقع قمة هايليغندام على شبكة الإنترنت لمتابعة جدول الأعمال.
وكي لا يكون هذا النشاط الأمني المميّز مخالفاً لقوانين الحريات الشخصية في أوروبا، يضطر الصحافي طالب الاعتماد إلى التوقيع على فقرة خطية مرفقة مع الطلب، يؤكد فيها موافقته المسبقة على «المراقبة والتحليل الأمني» لتاريخه.
ويمكن القول حول هذا المناخ الأمني المشدد إن جميع علب البريد في المدن الألمانية تقع تحت الرقابة المشددة (خلافاً للقوانين) ومنذ أسابيع، بهدف معرفة البؤر التي تخطط للتظاهر وتقويم أبعاد نشاطها وخطورته. وفي هذا المجال يذكر أن رجال الأمن والشرطة المجهزين بجميع وسائل القمع يقومون، برفقة كلابهم البوليسية (الألمانية بدورها)، منذ أسابيع، بحملات دهم واعتقالات لرموز التحركات الشعبية من دون أي تهمة مسبقة. والخوف لا ينحصر هنا بحركات التخريب التقليدية ذات الطابع الذي بات «فولكلوريا» مقارنة بأعمال الإرهاب المتطورة حالياً، بل هي تطال المتدينين المتشددين خوفاً من تنفيذ أعمال إرهابية انتحارية ضدّ مقر اجتماع القمة شبيهة بعملية 11 أيلول ضد برجي التجارة العالمية في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من الانتقادات السياسية «المتواضعة» للإجراءات الأمنية المشددة، وخصوصاً من منظمة العفو الدولية ومن الكتلة اليسارية البرلمانية المعارضة التي تطالب بعدم تجريم الرافضين للعولمة وإدانتهم مسبقاً، إلا أن أحزاب التجمع الألماني الحاكم، توافق على هذه الإجراءات الأمنية المشددة وتدافع عنها.
وفي السياق، يطالب نائب رئيس التجمع الألماني الحاكم ولفغانغ بوسباخ (الحزب الاشتراكي الديموقراطي) بوقف التصريح بالتظاهرات والتجمعات داخل المدن الكبرى في فترة انعقاد القمة.



هايليغندام: وصفة أمنية لمرّة واحدة فقط
مواكبة بحرية لمكان القمة (أكسل شميت - أ ف ب)وحدهم المصابون بالأمراض والانهيارات العصبية يعرفون تماماً ما تعنيه مدينة هايليغندام. إنها المنتجع السياحي الهادئ الذي ينصح أطباء الأمراض العصبية باللجوء إليه لقضاء فترات النقاهة على أمل الشفاء. إنها «الهدوء والسكون المطلق»، على حدّ وصف الصحافة الألمانية وبعض شركات السياحة والسفر التي تقدم عروض الاستجمام والراحة.
كلمة هايليغندام تعني ترجمتها «السدّ الصحّي». وهي مدينة أقيمت في عام 1796 على شاطئ بحر البلطيق في شمال الجغرافيا الألمانية. أسّسها دوق مقاطعة «ميكلينبورغ فوربمورن» فريدريش فرانس الأول.
اسم «هايليغندام» تعرّف إليه العالم هذا الشهر بسبب عقد قمّة قادة الدول الصناعية الثماني في أحد قصور المدينة. وعلى ما يبدو، فإن اختيار المكان لعقد القمة تمّ بناء على وصفة أمنية ولمرة واحدة فقط.
تعتبر هايليغندام تحفة في فن الهندسة المعمارية الكلاسيكية، وهي عبارة عن مجموعة فريدة من شاليهات بحرية بيضاء. وقد اتخذت هايليغندام موقعها كأجمل مصيف ومنتجع صحّي في ألمانيا، وهي اشتهرت بلقب «المدينة البجعة» بسبب ألوانها البيضاء الزاهية وشاطئها النظيف.
ونظراً لجمال هذه المدينة، يتخذها معهد الفنون التطبيقية منذ عام 1949 عنواناً له. ومن هذا المعهد الشهير، تخرج الآلاف من مصممي الأثاث والديكور والحلي. وقبل توحيد شطري ألمانيا، حرصت وزارة الثقافة التابعة لحكومة جمهورية ألمانيا الديموقراطية آنذاك على تنظيم مخيمات ومنتجعات للأطفال والتلاميذ خلال العطلة الصيفية في هذه المدينة.
إلا أن المدينة اليوم تستعد لاستقبال رؤساء دول وقادة حكومات مجموعة الثماني، ليس بالزينة والألوان كما قد يتوقع البعض، بل بالأسلاك الشائكة وسدود الباطون المسلح التي تطوقها بمحيط أربعة كيلومترات. وعلى مياه الشاطئ الجميل، تمخر البوارج الحربية والغواصات، عوضاً عن المراكب الشرعية.. وفي الجو تحلّق أسراب الطائرات الحربية المتطورة «تورنادو» المجهزة بالرادارات وشبكات الصواريخ. كلها إجراءات فريدة من نوعها عرفتها مدينة هايليغندام الصحية، للمرّة الأولى في تاريخها. أما السبب فيعود إلى هوية الزائرين الصناعيين المميزة.

مع تحياتى ابو نافع@السندباد</LI>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مدير عام المنتدى
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 337
العمر : 30
الدولة - المحافظة : مصر - الاسماعيلية
اللقب فى شباب اليوم : مدير عام المنتدى
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مناهضوا العولمة فى الغرب وطموحاتهم   الجمعة أبريل 11, 2008 1:44 pm

مجهود مشكور علية ودايما مميز
مشكووووووووووووووووووووووووور

_________________
من الممكن أن يكون الإنسان واثق من نفسه فى فعل شئ معين ولكنه يصادف تحديات تجعله يعتقد أنه فاشل، بما يؤثر على أفكاره ويجعله يفكر بطريقة سلبية تسبب له اعتقاد ذاتى سلبى، فيصبح سجينا فى زنزانة سجن أفكاره السلبية التى قد تؤثر على اتزانه وعلى قدرته فى تحقيق أهدافه .. فلاحظ أفكارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbab2day.yoo7.com
 
مناهضوا العولمة فى الغرب وطموحاتهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب اليوم :: المنتدى العام :: منتدى المواضيع العامه-
انتقل الى: