منتديات شباب اليوم


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 اسس البحث العلمي 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamouda7
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 45
الدولة - المحافظة : المنصورة
اللقب فى شباب اليوم : ابن النيل
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

مُساهمةموضوع: اسس البحث العلمي 2   الأحد مايو 04, 2008 12:04 pm

تعريف المنهج وأسسه :
يعرف الدكتور/ محمد طه بدوى المنهج بقوله : المنهج هو مجموعة الإجراءات الذهنية التى يتمثلها الباحث مقدمًا لعملية المعرفة التى سيقبل عليها من أجل التوصل إلى حقيقة المادة التى يستهدفها، أما المعرفة فهى تلك الإجراءات الذهنية حين تتجه إلى المادة المستهدفة.
وفق د. حامد ربيع فإن المنهج هو أحد العناصر الأساسية للمعرفة العلمية التى يجب أن تتضمن إلى جانب المنهاجية الذاتية ـ بمعنى طرق ومسالك للبحث والمعرفة تنبع من طبيعة الظاهرة وتعبر عن جوهرها ـ تتضمن عنصرين هما :
1ـ موضوع قابل للتحديد أو مشكلة بحثية.
2ـ أن تكون هذه المعرفة العلمية قد أمكن لها أن تشكل جسدًا من الحقائق والمدركات.
المنهج ما هو إلا طريق للإمساك بالظاهرة، أو الاقتراب منها، فالوصول إلى طبيعة الظاهرة إذن يفترض طريقًا محددًا، هو المنهج، أما أداة البحث فهى بمثابة "وسيلة" الباحث للوصول إلى الحقيقة، أو هى الدابة التى يتربع عليها ليصل إلى الحقيقة.
والسمة الأساسية للمنهج هو ثبات النتائج التى تصل إليها من خلاله، بغض النظر عن شخص الباحث.
هكذا يوضح المنهج طريقة البحث، ويمنح الباحث مخططًا عامًا ليمكنه حل مشكلة بحثه، أو تحقيق هدفه، وفق مجموعة من الأسس والقواعد والمقولات التى توجه نشاط الباحث وتحدد معالجته. ويمتاز المنهج بأنه يطبع البحث بطابعة، وهذا ينعكس بوضوح على تقسيم البحث، وطريقة المعالجة.

وهناك من يرى أن المنهج العلمى ليس مجموعة محددة من خطوات أو إجراءات فقط، وليس مجرد قائمة بالإرشادات والتعليمات التى يلزم بها الباحث، وليس مجرد جمع بين الاستنباط والاستقراء، ذلك لأن العلم يتطور، وكذلك فإن منهجه يتطور أيضًا.
المنهج العلمى يمكن وصفه بحق بأنه تنظيم للإبداع العلمي لكي يجرى فى مسالك وطرق مقننة نحو غايات محددة.
يتضمن البحث العلمي أن ندع الوقائع تتحدث عن نفسها، والواقعة السياسية هي أقل الوقائع صلابة، فهي عرضة للتشويه أكثر من غيرها. فضلاً عن صعوبات إضافية مصدرها:
1ـ علم السياسة كعلم يقوم على التحليل الكلى دون أن يلغى التحليل الجزئى.
2ـ تعقيد الظاهرة السياسية وعدم استقلاليتها.
3ـ مشكلات تتعلق بمناهج التجريب والتحليل المعملى وصعوبة تفسير المتغيرات السياسية.
الحقائق والوقائع : يرى البعض أن الحقيقة Fact ملاحظة مرتبطة بالواقع، أو مواقف واقعية، تحظى باتفاق عام ممكن تأكيده، أو هى ما ثبت انطباقه على الواقع حيث تكرر إثبات صحته نتيجة تكرار التجربة والملاحظة. لا مجال للتشكيك فى صحتها، إنه يمكن التأكد من صحتها، فضلاً عن أنها قد تم الوصول إليها بطرق ثابتة، أى بطرق تعطي نفس النتائج فى كل الحالات رغم اختلاف القائمين عليها. وقد أضيفت هذه "الحقائق والوقائع" كصفة للعلم ليكون "علمًا امبيريقيًا" أى قائم على هذه الحقائق والوقائع.
رغم ذلك يؤكد علماء آخرون أن الحقيقة العلمية ليست هى الواقع Reality بل ليس ثمة حقيقة علمية نهائية، إنها نتاج جهود العلماء، وتراكم هذه الجهود، وتظل الحقيقة العلمية تدور فى إطار ما يدركه العلماء، ويقررونه عن الواقع.
والمنهج العلمي ذاته ليس مجرد تسجيل محايد للملاحظة والمشاهدات والوقائع، إنما يحكمه دائمًا قوانين ونظريات وأطر يبتكرها الباحث، أو ينقلها عن علماء آخرين، وهو فى هذا ينتقي ويدرك ويعالج من خلال عقله، فالعالم لا يمكنه فهم الظواهر المحيطة به إلا من خلال عقله، وما يمكنه من أن يعزو إلى الأحداث والظواهر معنى ودلالة.
الحقيقة العلمية إذن ليست تسجيلاً سلبيًا محايدًا للوقائع، حيث دائمًا هناك ما يبذله العالم من جهد، وما يضفيه عليها من انتقاء، وإدراك، وإبداع، وطريقته فى ملاحظتها، ولا يكون لها معنى إلا إذا أدخل عليها من التعديل ما يجعلها قابلة للقياس، ويشترك حامد ربيع أربعة طرق لحياد العالم تشمل:
1ـ تعدد الباحثين أو إجراء البحث من خلال فريق عمل.
2ـ الإكثار من استخدام المقارنة، والتاريخ، كأداة حاسمة لضبط النتائج.
3ـ وضع قواعد محددة يلتزم بها الباحثين تسمح بالحياد وعدم التحيز قبل جمع البيانات.
4ـ المناخ السياسي العام وملاءمته للحياد، فضلاً عن إيمان الباحث.
والحقائق والوقائع لا قيمة لها فى ذاتها، ومن العبث أن تجمع بيانات عنها أو ملاحظتها، إن لم يكن ثمة مشكلة يحددها الباحث، وإطار نظري، فالوقائع لا نهاية لها، ولا تتحدد إلا من خلال جهد الباحث، وتحديد الوقائع وانتقائها ـ أو ما يمكن تسميته تكوين الوقائع العلمية ـ ليس سوى المفاضلة بين الوقائع على أساس ما تقدمه من إمكانيات لتحقيق أهداف المنهج العلمى ووظائفه، وتحقيق غايات العالم أو الباحث.

وظائف المنهج :
يتفق عدد من العلماء حول مجموع الوظائف التى يؤديها المنهج العلمي، وإن اختلفوا فى تحديد الأهمية النسبية لكل منها، والأولوية أو الفاعلية التى تمنح لأى منها قبل الأخرى، رغم ذلك يمكن القول بوجود ثلاث وظائف متكاملة ومترابطة فيما بينها، لا يمكن الوقوف عند واحدة منها دون الأخريات، وتشمل هذه الوظائف على الأقل:
1ـ الوصف Description .
2ـ التفسير Scientific Explanation .
3ـ التنبـؤ Prediction .
وهناك من يجعل وظيفة المنهج الأولية إيجاد وتطوير لغة علمية، يتم ترسيخها، وإسباغ طابع مؤسسي عليها، وتتكون هذه اللغة من رموز ومفردات ومصطلحات يتداولها العلماء، وتستخدم فى الاتصال بين أعضاء الجماعة العلمية، كذلك توضيح وترسيخ مجموعة القواعد التى يستخدمها العقل، والإجراءات والطرق التى تستخدم للملاحظة، والتأكد من صحة النتائج.
فالوصف هو مهمة المنهج العلمى الأساسية، والوصف معناه رصد وتسجيل ما هو قائم، إنه إجابة عن السؤال: "ماذا هنا" ويتضمن عادة عدة عمليات أو مستويات كالتصنيف Classification ، والتسلسل Seriation ، والارتباط Correlation .
يقصد بالتصنيف أن خصائص الظاهرة يمكن النظر إليها من خلال روابط ثابتة نسبيًا تربط هذه الخصائص أو الصفات، فالمجتمعات البشرية مثلاً قد يمكن وصفها من خلال عدد من السمات والخصائص أو الصفات، وقد يمكن تصنيف هذه الصفات فى مجموعتين أو ثلاث، فتصنف مثلاً إلى مجتمعات نامية وأخرى متقدمة، أو زراعية وصناعية، أو تصنف إلى مجتمعات تقليدية وانتقالية وحديثة، وذلك على اعتبار أن كل مجموعة تحمل عدد من الصفات المترابطة معًا، تتعلق بالأبعاد الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية .. وهكذا.
أما التسلسل فيحمل نوعًا من الترتيب، بمعنى أن الخصائص أو الصفات المشتركة قد توجد فى شكل درجات، أو مراحل يمكن ترتيبها على خط متصل Continuum ، وهكذا يمكن تحديد ثلاث مراحل أو درجات لتطور المجتمعات البشرية: مرحلة تقليدية يليها المرحلة الانتقالية، ثم المرحلة الحديثة، أو مرحلتين فقط: زراعية وصناعية وهكذا.
والارتباط يشير إلى اقتران صفتين أو أكثر ، الواحدة بالأخرى، زيادةً أو نقصانًا، وجودًا أو عدمًا، وقد يعرف مثل هذا الاقتران بالتلازم فى التغير، على سبيل المثال فإن الزيادة فى سمات التحضر فى المجتمع التقليدي قد تلازمها زيادة فى مستويات التعليم ـ بمعنى أن زيادة نسبة سكان المدن تواكبها زيادة فى نسبة المتعلمين دائمًا ـ كذلك قد تترابط معًا سمات كالتحضر والتعليم وعمليات الاتصال والاهتمام السياسي، والقدرة على توقع أنماط أخرى للحياة فى سبيل تحول المجتمع من مرحلة تقليدية إلى مرحلة انتقالية أو حديثة .. (وفق ما يشير إليه نموذج ليرنر لمراحل التحديث على سبيل المثال).
ترتبط وظيفة الوصف للمنهج بوظائف التفسير والتنبؤ، وتتكامل معها، بحيث تؤدى إلى تراكم علمي مع التصحيح والتصويب الذى يعد غاية العلماء فى مشروعهم العلمي. أما الوقوف عند الوصف وحده، فإنه لا يكفى، أنه يصبح أقرب إلى مجرد التسجيل، أو الجرد وإمساك الدفاتر، أو نوعًا من أعمال تقدمها الفهارس والقواميس أو الأطالس، وعلى أقصى تقدير نوعًا من عمل المؤرخ الذى يكتفى برصد ما يحدث ويسجله، أو يربطه بما سبق من أحداث.
إن البناء العلمي لا يقنع بمجرد الوصف، بل يعتمد على الوظائف الأخرى، جنبًا إلى جنب مع الوصف. فالوصف يستلزم التعميم، أى تجاوز الزمان والمكان، بمعنى التعميم سواء فى الماضى أو المستقبل، أو فى أى مكان فى العالم، والمنهج العلمي يدفع العالم إلى أن يشاهد ويلاحظ ويرصد ويسجل، لكنه يتعدى ذلك إلى تفسير موضوعات وصفة، وصولاً إلى التنبؤ، بل وأحيانًا إلى إمكانية التحكم فى الظاهرة.
التفسير هو الوظيفة الثانية للمنهج، ويعتبرها الكثيرون الأعظم أهمية، والأكثر عمقًا، والتفسير يتضمن إجابة عن تساؤلات من قبيل: كيف يحدث؟ ولماذا؟ والتساؤل الأخير يلخص قضية العلاقة بين الوقائع والمتغيرات، وهى الحافز الأصلي لإثارة الكثير من المشكلات البحثية، حيث يكون الهدف عادة الوقوف على الأسباب التى تؤدى إلى وقوع الأحداث، أو على الشروط والظروف الممكن أن تعين وقوع الأحداث، وهو ما يعرف بالعلية، أو علاقة العلة بالمعلول.
والتفسير يجب أن يصاحب الوصف، لكنه يتميز عن الوصف باعتماده على المزيد من التجريد، فالتفسير يحمل فى ثناياه استناد الباحث إلى فروض، ومعالجة عقلية لا تخضع للملاحظة والتجريب المباشر، كما هو الحال بالنسبة للوصف، فالفروض تدفع بالبحث إلى الأمام، لكنها تستند إلى قدر من الاستدلال المنطقى ومعالجة عقلية أكثر عمقًا ، أننا نستدل عليها وإن لم نلاحظها ملاحظة مباشرة ، فإذا ما تحققت من خلال : (1) الاستدلال والمنطق. (2) والتجربة معًا. فإنها تصبح أكثر احتمالاً.
والتفسير على هذا الأساس قد يستند إلى خبرات الماضى، انطلاقًا لفهم الحاضر والمستقبل، لكن المعرفة المستمدة من الماضى يجب أن تخضع للتصحيح والتصويب من خلال التفسير ذاته، لكنه تفسير يخضع للاختبار والتجربة، وليس مجرد العقل والمنطق فحسب، بما يكفل للمعرفة العلمية بناء تراكم علمي متجدد ومتطور لا يعرف الكلل أو الخلود إلى الراحة.
يُعد التنبؤ هو الوظيفة الثالثة، إلى جانب الوصف والتفسير، للمنهج العلمي، إلا أن التنبؤ يعتبر النتاج الأخير للوصف والتفسير، وهناك من يعتبر التنبؤ ذاته أحد صور التفسير، وثمة من يؤكد أن الهدف النهائى للتفكير العلمي والمنهج العلمي يتجاوز الوصف والتفسير إلى إقامة تنبؤات صحيحة للأحداث، وهكذا يتم ضم الوصف والتفسير وكافة وظائف العلم إلى وظيفة محورية هى "التنبؤ" وحده، والتى تيسر التحكم فى الظواهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 277
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اسس البحث العلمي 2   الأربعاء مايو 07, 2008 4:42 pm

مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوررررررررررراااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسس البحث العلمي 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب اليوم :: المنتدى العلمى :: منتدى لعيون تمهيدى الماجستير-
انتقل الى: