منتديات شباب اليوم


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 اسس البحث العلمي 5

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamouda7
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 25
العمر : 45
الدولة - المحافظة : المنصورة
اللقب فى شباب اليوم : ابن النيل
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

مُساهمةموضوع: اسس البحث العلمي 5   الأحد مايو 04, 2008 12:20 pm

الطبيعة الدائرية للعملية البحثية :

قد يعنى القول بأن الخطة البحثية ما هى إلا سلسلة من خطوات محددة ومتعاقبة، قد يعنى أنها تتسم بالثبات والطابع الاستاتيكي، إلا أن المفهوم الحديث للبحث العلمي، وخطة البحث يؤكد على ضرورة الطابع الديناميكي المتغير للخطة.

فالخطة البحثية خطة مؤقتة، قابلة للتغير، كلما تقدم الباحث خلال العملية البحثية، وتعمق فى المعالجة، نظرًا للتفاعل، والتأثير المتبادل بين عناصرها ومكوناتها، عند كل مرحلة من مراحلها المختلفة، ويصبح على البحث إضافة سلسلة من التعديلات قد لا تتوقف حتى ينتهى البحث.

فكلما تقدم الباحث فى العملية، تتكشف حقائق ومعلومات جديدة، وتطرأ ظروف ووقائع لم تكن فى الحسبان، كما قد تبدو للباحث علاقات وثيقة لم يكن يتوقعها، وهكذا يلزم أن تكون الخطة منفتحة، حيث الحاجة إلى إدخال التعديلات على تصميم الخطة، وكلما كانت الخطة أكثر مرونة وأدخلت عليها التعديلات المناسبة كلما كانت أكثر نجاحًا وتحقيقًا للأهداف.

أما إذا كانت الخطة تتسم بالجمود والانغلاق، وعدم المرونة إزاء المستجدات من المعلومات والظروف خلال مراحل الخطة، فإن هذا الجمود وعدم القابلية للتعديلات من شأنه أن يقضى على احتمالات نجاح البحث فى جملته ، ويجعل الخطة ميتة تعبر عن مرحلة سابقة على العملية البحثية ذاتها ، بعيدة أو نائية ، وغير معبرة ، عن التطورات والمعلومات والإجراءات المتلاحقة التى تشهدها العملية البحثية وما تتكشف عنه من تعديلات ضرورية.

الطبيعة الدائرة للعملية البحثية والتعديلات المستمرة فى خطة البحث

إن إدارة العملية البحثية بطريقة ناجحة ودينامية قد تفرض تغيرات وتعديلات متتالية، لتكون الخطة أكثر ملاءمة ومرونة مع تطور العملية ذاتها، فلا تنفصل العملية البحثية عن خطة البحث، من هنا ليس مستغربًا أن يلجأ الباحث إلى إدخال تعديلات على مختلف مكونات وعناصر الخطة، لتكون أكثر دقة وملاءمة، سواء كانت هذه المكونات والعناصر تتعلق بأهداف البحث، أو تحديد موضوعه، وتساؤلاته الرئيسية والفرعية، أو حتى عنوانه ومغزى اختياره، كما يلزم أن تتلاءم هذه التعديلات وإجراءات البحث، وعمليات جمع وتصنيف وتحليل البيانات، وأن يلم بها فريق البحث ومعاونى الباحث.

إن تطور العملية البحثية قد يكشف للباحث عن معلومات وجوانب لم يكن على علم بها، فالأدبيات السابقة، أو إضافة إحصاءات ومصادر أولية لم يكن لديه علم بها مسبقًا، أو عندما يحاول الباحث بلورة إطاره النظري وتطوير العملية البحثية من خلاله .. كل هذا يشير إلى ضرورة وجود قنوات تأثير متبادل، لها أهميتها الحيوية، فى جعل الخطة أكثر ملاءمة وحيوية فى تحقيق بحث علمي جاد.

والخطة ذاتها ليست وصفة جامدة تطبق فى كل الحالات كما هى دون تعديل، كما لا توجد خطة موحدة لكل البحوث، وإنما الخطة تعبير عن مضمون العملية البحثية بمراحلها، وتكنيكاتها المتغيرة. والخطة المرنة تكون أكثر دقة، وقد تختلف، بدرجة أو أخرى، عن صورتها الأصلية، لكن هذا الاختلاف والدقة والمرونة يضفى عليها طابعًا ديناميًا هو الشرط الجوهري لأى بحث جاد وناجح.

من أمثلة التعديلات التى يلزم إدخالها على الخطة ما يتعلق بالتعريف الإجرائى للمفاهيم، لتحديد الأبعاد والمؤشرات التى يتم جمع المعلومات بشأنها وقياسها، فعند تجميع البيانات أو تصنيفها وتحليلها قد تبدو حاجة واضحة إلى تعديلات جوهرية فى الأدوات المستخدمة، أو فى طبيعة البيانات ذاتها، أو عملية التنظيم والتصنيف والتحليل، كذلك فإنه فى ضوء البيانات التى تم جمعها قد يلزم إدخال تعديلات على المؤشرات والأبعاد ذاتها والتى بناء عليها يتم التحديد الإجرائي.

إن ثمة تأثيرات مرتدة على العملية البحثية، والخطة البحثية، لا يمكن إيقافها، بل أن تكلفة البحث ذاته ـ والتى قد تخضع لزيادة أو نقص غير متوقع وفق ظروف طارئة ـ قد تنعكس مباشرة على كافة عناصر الخطة ومكوناتها وعلى أهداف البحث.

إن على الباحث أن يعود تكرارًا إلى خطة البحث، ومع التعديلات والتغييرات المتتالية تكون خطة البحث فى شكلها النهائى أكثر ملاءمة وتكاملاً، وكم هو حجم الاختلاف بين الخطة المبدئية للبحث، والخطة بعد اكتمال العملية البحثية، فى كثير من الحالات. وكم هو المغزى والأهمية الكبرى التى تمثلها هذه الاختلافات لنجاح العملية البحثية وتكاملها وإنجاز أهدافها.
مكونات البحث :



نشير فى البداية إلى مكونات أساسية ، للهيكل الأساسى للبحث يلتزم بها الباحثون والطلاب كالعنوان والمقدمة والخاتمة، وصفحات ما قبل البحث ذاته والتى تتطلبها بعض المؤسسات العلمية ، فضلاً عن الملاحق والمستخلصات.

تبدأ الصفحة الأولى بعنوان البحث ، واسم الباحث ، ثم تأتى صفحات الإهداء والشكر، وفهرس المحتويات ـ والجداول والأشكال إن وجدت ـ عقب ذلك تأتى أجزاء البحث، التى تبدأ عادة بالمقدمة، فأجزاء البحث، وتنتهي بالخاتمة، وتأتى الملاحق ـ إن وجدت ـ ثم قائمة المصادر، عقب الخاتمة.

عنوان البحث :

يحظى عنوان البحث باهتمام بالغ، وتدقيق ومراجعة، ويخضعه الكثيرون لشروط ومعايير فى الصياغة، تلخصها "قاعدة الملاءمة" والتى يمكن تلخيصها فى ثلاث عناصر هى: الدقة والوضوح والإيجاز.

تعنى الدقة أن يعكس العنوان مضمون البحث، أو المحتوى الذى يصل إليه القارئ من قراءة البحث ذاته، بحيث يعبر على نحو أمين عن هذا المحتوى، فلا يكون عنوانًا جذابًا أو واعدًا بما لا يتضمنه البحث، فيحمل تضليلاً ، أو يتجاوز الصدق والأمانة فى التعبير.

كذلك تعنى الدقة التعبير المحدد عن مضمون معين، فلا يصلح للبحث العلمي ذلك العنوان الفضفاض الذى يتسع لأكثر من معنى، ومن ثم يبتعد عن التعبير الدقيق عن مضمون البحث.

الوضوح الكامل هو العنصر الثانى لقاعدة الملاءمة، والعنوان الواضح يعبر عن وضوح وتحديد مشكلة البحث، وموضوعه، ويبعد القارئ عن احتمالات إساءة الفهم، أو الارتباك فى المعنى.

ومن خلال دقة العنوان وأمانته فى التعبير عن مضمون البحث، ووضوحه التام، يمكن توقع أن ينجح الباحث فى مهمته، ويجذب القارئ لقراءة البحث، على عكس العنوان الذى لا يشير إلى موضوع البحث، أو لا يتميز بالقدر الكافى من الوضوح والدقة فيتوقف القارئ عنده، دون إكمال قراءة البحث.

أما الإيجاز فيفرض على الباحث اختيار أقل عدد ممكن من الكلمات، بعناية فائقة ويبالغ البعض فى تحديد حجم معين لعنوان البحث، كأن لا يزيد عن ثلاث سطور أو عدد محدود من الكلمات، مما قد يفرض على الباحث تجنب كلمات أو تعبيرات قد لا تحمل الكثير من المعنى، مثل: محاولة لدراسة، أو دراسة نظرية مع محاولة التطبيق. فالعنوان الملائم هو الذى يتضمن فى إيجاز واختصار النسبة الأكبر من مكوناته من الكلمات المعبرة بدقة وذات الأهمية فى مواقعها. والتى تحدد على نحو أمين موقع البحث وبؤرة المعالجة فيه.

وبناءً على قاعدة الملاءمة، وما تقوم عليه من الأعمدة الثلاثة فى الدقة والوضوح والإيجاز يضع البعض تصنيفات للعنوان الملائم منها:

1ـ العنوان التلغرافى، ويجمع بين الإيجاز التام والوضوح الشديد.

2ـ العنوان فى صيغة سؤال، ويقدم البحث الإجابة أو الحل للتساؤل الذى يحمله.

3ـ عنوان يفيد نتائج البحث، أو أهمها، ويقدم فى إيجاز تلك النتائج.

العنوان الملائم ينقل إلى القارئ بشكل أمين، ما يناقشه البحث، لكن لا ينقل مضمون البحث كاملاً إليه، بما يجعله فى غير حاجة إلى قراءته. من هنا أهمية الإيجاز فى العنوان، خصوصًا وأن العنوان المطول يتطلب جهدًا وحيزًا أكبر فى قوائم المراجع، ولا يكون موضع ترحيب عادة.

وعلى الباحث التدقيق فى عناوين أبواب البحث وفصوله وأجزائه، وكذلك العناوين الفرعية، وتخضع لذات القاعدة للملاءمة، بمعنى الدقة الوضوح والإيجاز، كما يراعى التسلسل المنطقى، والتدرج بقدر الإمكان.

ويتضمن البحث عادة مقدمة،تسبق الهيكل الأساسى للبحث، والمكون من أبواب وفصول متتابعة،ومقدمة تسبق هذا الهيكل الأساسى، ثم الملاحق وقائمة المراجع،كما تبدو أهمية الملخصات التى يرفقها الباحث ببحثه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 277
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: اسس البحث العلمي 5   الخميس مايو 15, 2008 1:09 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسس البحث العلمي 5
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب اليوم :: المنتدى العلمى :: منتدى لعيون تمهيدى الماجستير-
انتقل الى: